دار مسنين
دار مسنينرعاية المسنين

فوائد أكل الجزر

فوائد الجزر

يُنصح بتناول الجزر بشكل معتدّل يومياً، لضمان تحقيق أقصى فائدة ممكنة منه، حيث تتمثّل أبرز فوائده فيما يأتي

  • يقوّي العظام والمفاصل والعضلات، لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين د الذي يحقّق الامتصاص الأفضل لعنصر الكالسيوم في الجسم.

  • يقوّي بنية الجسم، ويضمن النموّ السليم له، كونه غنياً بالعناصر البروتينية الهامّة. يضبط مستوى ضغط الدم، وذلك بفضل احتوائه على الأملاح القلوية الهامّة، على رأسها البوتاسيوم.

  • يعدّ مثالياً للحصول على بشرة نضرة وخالية من المشاكل، كونه يحتوي على مجموعة من الفيتامينات الهامة لهذا الشأن، على رأسها فيتامين أ الذي يقاوم البقع والندوب ويزيل كافّة التصبّغات عن البشرة، وخاصّة تلك الناتجة عن أشعة الشمس.

  • يُحسّن الحالة المزاجية، ويقيّ من الاكتئاب، وذلك بفضل مذاقه اللذيذ.

  • يساهم في تقوية النظر، لاحتوائه على مركب الكاروتين الهام.

  • يسهّل عمل الجهاز الهضمي، ويمنع الإصابة بمشكلاته المختلفة، بما في ذلك الإمساك، حيث يزيد من ليونة الأمعاء، ويعالج مشاكل المعدّة.

  • يقوّي القدرات الجنسية، ويعزّز من الرغبة الجنسية لدى الطرفين.

  • يعدّ من أقوى المضادات الطبيعيّة للأكسدة، ويمنع بالتالي الإصابة بمرض السرطان بأشكاله المختلفة.

  • يضبط مستوى السكر في الدم، في حال تمّ تناوله بكميات مناسبة، ممّا يجعله مناسباً لمرضى السكري بأنواعه.

  • يمنع من ظهور علامات التقدّم في السنّ، على رأسها التجاعيد.

  • ينقّي الكبد من السموم، ويمنع الإصابة بأمراضه المختلفة، كما يزيد من العصارة الصفراء الهامّة جداً.

  • يعتبر من الأغذية المناسبة لصّحة النساء الحوامل، كونه غنياً بالعناصر والأحماض الأساسية لهذه المرحلة.

  • يعد من أفضل المدرّات الطبيعيّة للبول.

  • يحذّر مرضى السكري من الإفراط في تناول الجزر، وكذلك يجب الامتناع تماماً عن إعطائه للأطفال الذين يعانون من الإسهال.

  • تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان حيثُ تحمي الوجبات الغذائية الغنيَّة بالكاروتينويدات من عِدَّةِ أنواعٍ من مرض السرطان، مثل سرطان البروستاتا، والقولون، والمعدة، والرئة، وبيَّنَت دراسةٌ نُشِرَت عام 2008 أنَّ الاشخاصَ الذين استهلكوا كميَّاتٍ عاليةٍ من الكاروتينويدات كان خطر الاصابة بسرطان الرئة لديهم أقلَّ بنسبةِ 21%، كما أنَّ مُحتواها من مضادات الأكسدة يُقلِّلُ من الجذور الحرة في الجسم، ووجَدَت إحدى الدراسات أنَّ مُستخلَص عصير الجزر قد قَتَلَ خلايا سرطان الدم، ومَنَعَ تكاثرها.

  • تقليل الوزن وذلك لأنَّه مُنخفضٌ بالسعرات الحرارية، فقد يزيدُ من الشعور بالامتلاء، ويُقلِّلُ من استهلاك السعرات الحرارية في الوجبات، لذلك فإنَّه يُعدُّ إضافةً مفيدةً لنظامٍ غذائيٍّ فعّالٍ لتخفيف الوزن.

  • حماية العين حيث يُعدُّ الجزر غنيّاً باللوتين، والزياكسانثين، وهما عنصران مُهمَّانِ لصحة العين، وقد يكونان مسؤولان عن انخفاضِ خطرِ الإصابةِ بالزَّرَق، أو المياه الزرقاء  كما يحتوي الجزر على بيتا كاروتين؛ التي تُعزِّزُ النظر، والمهمّة للنمو، والتطوُّر، ولوظيفة الجهاز المناعيّ، ويَمتصُّ الجسم البيتا كاروتين بشكلٍ أفضل عند تناوله مع الدهون، كما ثَبَتَ أنَّ قطرات فيتامين أ فعَّالةٌ في علاج نوعٍ مُحدَّدٍ من التهاب العين، وقد يُؤدِّي نقص فيتامين أ إلى جفاف الملتحمة ، وهو مرضٌ يُصيب العين، ويمكن أن يَضُرَّ بالرؤية الطبيعية، ويُؤدي إلى العشى الليلي، أو عدم القدرة على الرؤية في الإضاءة الخافتة، أو في الظلام.

  • تنظيم نسبة السكر في الدم: وذلك بفضلِ مضادَّات الأكسدة، والمواد الكيميائية النباتية الموجودة في الجزر، وتجدر الإشارة إلى أنّ كمية الكربوهيدرات المتوفرة في الجزر صغيرة نسبياً، ويُشكّل السكر قرابة ربعها، ويعادل المُؤشِّر الجلايسيمي للجزر 39، وهذا يعني أنَّ تأثيره في نسبة السكر في الدم منخفضٌ إلى حدً ما.

  • المحافظة على ضغط الدم حيثُ تَوصي جمعية القلب الأمريكية، بتناول نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالألياف، وزيادة استهلاك البوتاسيوم، وتقليل الصوديوم للحماية من ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، ويُوفِّر الجزر توازناً جيداً لهذه العناصر الغذائية.

  • تعزيز الجهاز المناعيّ حيثُ يحتوي الجزر على فيتامين ج المضاد للأكسدة، الذي يُعزِّزُ الجهاز المناعي، ويقي من الأمراض، ويُقلِّلُ من شِدَّةِ نزلة البرد، ومُدَّتِها.

  • خفض مستويات الكوليستيرول في الدم الذي يُعدُّ أحدَ عوامل الخطر للإصابةِ بأمراض القلب.

  • تحسين صحّة الجنين حيثُ يُعتبر الجزر مصدراً جيّداً للفولات الضروريُّ لتحسين صحّة الجنين في مراحل الحمل المبكّرة.

  • معالجة احتقان الثدي فنظراً لاحتواء الجزر على ألفا، وبيتا كاروتين، فإنَّه يُستخدم لعلاج تحفُّل أو احتقان الثدي  غير المُضاعف أثناء الرضاعة الطبيعية، حيثُ تنتقِلُ نكهة البيتا كاروتين، ونكهة الجزر إلى حليب الثدي، مما يُحسِّنُ من نسبة فيتامين أ، والبيتا كاروتين فيه، بالإضافةِ إلى أنّ التعرّض الكبير لنكهة الجزر من حليب الأم يُحسِّنُ من تقبُّلِ الطفل للجزر في المستقبل، ولكنَّ إفراط الأم في تناول الجزر يمكن أن يُغيِّرَ لون جلد الرضيع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق