أخبار الداردار مسنينرعاية المسنين

فوائد حبه البركه

فوائد حبه البركه

  • تخفيف الربو يمكن أن يساعد تناول حبة البركة على تخفيف أعراض مرض الربو ، وقد أظهرت دراسة صغيرة عام 2009 أن الأشخاص الذين تناولوا مستخلص حبة البركة تحسنت لديهم شدة أعراض الربو مثل الصفير ، إذ يمكن أن تخفف حبة البركة من هذه الحالات ، ولكن يجب إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذا التأثير.

  • تقليل ضغط الدم لوحظ تأثير مستخلص حبة البركة في خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم ، ولكن كان هذا الانخفاض قليلا جدا  ، إذ تراوح بين 1 إلى 3 مليمترات زئبقية ، كما قد تمتلك حبة البركة تأثيرات عديدة كمضادات الأكسدة ، وحاصرات قنوات الكالسيوم ، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم ، وإدرار البول الذي يخفض ضغط الدم ، وأجريت دراسة عام 2015 حول تأثير هذه النبتة في توسع الأوعية الدموية ، وشمِلت هذه الدراسة 90 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 40 إلى 65 عاما ، وسجل ضغط الدم الانقباضي لديهم بين 110 إلى 140 مليمتراً زئبقيا ، وضغط الدم الانبساطي من 60 إلى 90 مليمتراً زئبقياً ، وبينت النتائج أن تناول 3 مليلتر من زيت حبة البركة مرتين يوميا ، مدة ثمانية أسابيع ، قد خفض من ضغط الدم الانقباضي ، والانبساطي لدى المرضى بشكل ملحوظ، دون أي تأثيرات سلبية.

  • تقليل مستويات السكر قد تساعد المكملات الغذائية التي تحتوي على حبة البركة على التحكم بمستوى السكر في الدم ، كما تساهم في التقليل من الآثار الجانبية الضارة مثل  بطء التئام الجروح ، وتلف الأعصاب ، وتغييرات الرؤية ، وأظهرت الابحاث  عام 2009 ، مكونة من سبع دراسات ، أن مكملات حبة البركة الغذائية قد تحسن من مستوى سكر الدم الصيامي ، ومعدل السكر في الدم بشكل ملحوظ ، ووجدت دراسة أخرى عام 2014، أن تناول حبة البركة يوميا مدة ثلاثة أشهر ، قد قلل من مقاومة الإنسولين ، ومستوى السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الوجبات ، بالإضافة إلى معدل سكر الدم ، وسكر الدم الصيامي بشكل ملحوظ ، ودون التأثير في وزن الجسم.

  • تعزيز وظائف الحيوانات المنوية يمكن أن يحسن زيت حبة البركة من حركة الحيوانات المنوية ، ويزيد من عددها ، بالإضافة إلى أنه يزيد من حجم السائل المنوي ، وقد أجريت دراسة عام 2017 على مجموعة من الرجال الذين يعانون من العقم ، وأظهرت النتائج أن استهلاك زيت حبة البركة مدة شهرين أبدى تحسنا ملحوظا في كل من حجم السائل المنوي ، حركة الحيوانات المنوية ، وعددها لديهم.

  • تقليل الكوليسترول قد يساهم تناول حبة البركة في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم  ، وقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن تناول جرام واحد من حبوب البركة الكاملة المطحونة ، مرتين يوميا قبل الوجبات مدة 6 أسابيع يقلل من الكوليسترول ، والبروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الضار ، بالإضافة إلى تقليل الدهون الثلاثية لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول ، ومن جهة أخرى فقد أظهرت أبحاث أخرى أن تناول جرام واحد من حبة البركة المجففة ، ثلاث مرات يوميا مدة 9 أسابيع لا يحسن من مستوى الكوليسترول في الدم.

  • تقليل خطر الإصابة بالقرحة الهضمية يمكن لبذور حبة البركة أن تخفف من تشنج المعدة ، والامها ، كما يمكن لزيت حبة البركة أن يساعد على تقليل الغازات ، والانتفاخ ، بالإضافة إلى تقليل حدوث القرحة.

  • حساسية الأنف أظهرت دراسة عام 2013 ، أن تناول الأشخاص المصابين بحساسية الأنف لحبة البركة ، قد يقلل من الأعراض الشائعة للحساسية مثل حكة الأنف ، والاحتقان ، وسيلان الأنف ، والعطاس ، ويرجع السبب في ذلك لامتلاكها خصائص مضادة للحساسية.

  • تقليل التهاب الدرقية الناجم عن المناعة الذاتية أشارت دراسة أنه يمكن لتناول مسحوق حبة البركة أن تحسن من حالة الغدة الدرقية ، بالإضافة إلى تقليل هرمون منبه الدرقية ، ووزن الجسم ، ومؤشر كتلة الجسم لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية ، أو ما يعرف بالتهاب الغدة الدرقية المزمن.

  • تعزيز الوظائف الذهنية  يمكن لتناول حبة البركة أن تقلل من حدوث الالتهاب ، فهي غنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ، الضرورية لحماية الجهاز العصبي من الإصابات ، أو الاضطرابات العصبية ، كما يرتبط تناولها بتحسين وظائف المخ المرتبطة بالوظيفة الإدراكية ، والاكتئاب ، والصرع ، والذاكرة.

  • تقليل عسر الهضم تدخل حبة البركة في العديد من الاستخدامات ، وتفيد الصبغة المحضرة من بذورها في بعض الحالات ، منها عسر الهضم ، والإسهال ، وفقدان الشهية ، وانقطاع الطمث ، وعسر الطمث.

  • التخفيف من التهاب الكبد الفيروسي ج لوحظ تأثير تناول زيت حبة البركة في التهاب الكبد الفيروسي ج من خلال إحدى الدراسات الأولية ، وتبين أن الحمل الفيروسي قد انخفض إلى 38.6% عند تناول المرضى لجرعة بسيطة من زيت حبة البركة ، كما أظهرت دراسة عام 2015 أن تناول 400مليجراما من زيت حبة البركة اربع مرات يوميا ، مدة ثلاثة أشهر قد حسن من الحمل الفيروسي لالتهاب الكبد الفيروسي ج بالإضافة إلى تحسين مستويات البروتين ، والألبيومين ، ومعظم مؤشرات الدم المخبرية.

  • تخفيف الالتهاب المفصلي يمكن أن يساعد زيت حبة البركة على التخفيف من التهاب المفاصل ، إذ أُجريت دراسة صغيرة عام 2017 ، على مجموعة من النساء اللواتي يعانين من التهاب المفاصل ، إلى المعتدل ، وأظهرت النتائج أن تناولهن لكبسولات زيت حبة البركة أدى إلى انخفاض أعراض التهاب المفاصل ، والبروتين المتفاعل-C عالي الحساسية ، بالإضافة إلى انخفاض عدد المفاصل المنتفخة.

  • التخفيف من متلازمة التمثيل الغذائي بينت بعض الأبحاث المبكرة أن تناول إحدى أنواع زيت حبة البركة ثلاث مرات يوميا مدة 8 أسابيع ، قد يقلل من مستوى الكوليسترول ، والبروتين الدهني منخفض الكثافة ، ومستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي .

  • تخفيف التهاب الحلق قد يخفف زيت حبة البركة من التهاب الحلق ، فقد بينت بعض الأبحاث أن تناول حبة البركة إلى جانب نوع آخر من الأعشاب مدة 8 أيام ، يخفف الألم لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب الحلق ، وانتفاخ اللوزتين.

  • تقويه المناعة تناول زيت حبة البركة يعزز جهاز المناعة ، بالإضافة إلى تقليل الالتهابات ، والعدوى.

  • تقليل أعراض التهاب الشعب الهوائية قد يساعد تناول حبة البركة على تخفيف أعراض التهاب الشعب الهوائية ، وذلك من خلال تقليل الالتهاب في المجرى التنفسي.

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان تساهم حبة البركة في التقليل من الجذور الحرة الضارة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض كالسرطان ، وذلك لأنها تحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة ، وبينت دراسة مخبرية عام 2008 أنه من المحتمل للثيموكينون ، والذي يعد من مكونات حبة البركة النشطة بيولوجياً ، أن يسبب موت الخلايا المبرمج لخلايا سرطان الدم ، وأظهرت دراسة أخرى عام 2009 ، أن تناول حبة البركة قد يؤثر في تعطيل خلايا سرطان الثدي ، وقد أشارت مراجعة عام 2013 إلى أن من المحتمل أن تساعد بعض المكونات في حبة البركة على التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان الأخرى ، ومنها سرطان البنكرياس ، وسرطان عنق الرحم ، وسرطان الجلد ، وسرطان الرئة ، وسرطان البروستاتا ، وسرطان القولون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق